الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

كيف تتعامل مع من يتجاهلك

كيف تتعامل مع من يتعمد تجاهلك


كيف تتعامل مع من يتجاهلك
التجاهل 
أهلًا بكم متابعينا الكرام موضوعنا اليوم عن التجاهل الذي سنتطرق فيه إلى مناقشة الأسباب التي تدفع البعض إليه، وكيفية التعامل مع الشخص الذي يتعمد تجاهلك
نحن جميعًا نعيش في مجتمع فيه الكثير من الثقافات والعادات المختلفة؛ حيث نتعامل ونتعايش معه، ولا نستطيع الانفصال عنه بأيّ حالٍ من الأحوال؛ وفي غمرة الحياة ومشاكلها، ومن خلال تعاملنا مع الآخرين من حولنا لا بد من حدوث مشاكل، وأحقاد، وكراهية، وحسد، والبعض من النمائم، والدسائس، وغيرها من التصرفات والمشاعر السلبية التي قد تصل إلى حد القطيعة، وتعمّد التجاهل، وتكوين أفكار خاطئة عن الآخرين.

- التجاهل. 

ربما يكون التجاهل من الردود القاسية جدًا؛ خصوصًا إذا كان متعمّدًا، لذلك يجب علينا أن نحاول قدر الإمكان أن نفهم الطرف الآخر لكي نتعامل معه بطريقة مناسبة ومختلفة لكي نتجنب حصول أي مشاكل.

- أسباب تجاهل الآخرين لك. 

هناك أسباب مختلفة يمكن أن تدفع الأشخاص إلى تجاهلك منها:

1- لفت الانتباه. 

قد يكون تجاهل الآخرين لك نوعًا من أنواع لفت انتباهك إليهم، فالبعض يعتقد بأنّ التجاهل من طرق التعبير عن الحب، ولفت النظر.

2- نقل الأخبار من شخص لآخر. 

المشي بالنميمة ونقل الأخبار من شخص لآخر سواءً كان ذلك بقصد منك أو دون قصد؛ فنقل الكلام، ومحاولة الإفساد بين الناس، ونشر الأخبار الكاذبة، سبب من أسباب ابتعاد الأخرين عنك وتجاهلهم لك.

3- تجنبًا لحدوث أي مشاكل. 

التجاهل أحيانًا يكون تجنُبًا لحدوث المشاكل، وتفاقُمها، وتجنب حدوث النقاشات الحادة بينكما التي قد تزيد الأمر سوءًا.

4- الغرور والتكبر. 

قد يكون التجاهل أحيانًا خارجًا من شخصية متنمرة ومغرورة، تفتقد المرونة، وتتهرب من المواجهة.

5- الحقد والحسد.

أحيانًا يكون التجاهل نابعًا من مشاعر كراهية لأسباب غير معروفة، أو قد تكون بسبب نجاح أو أي شيء آخر يجعلك الأفضل، فالناس تغيظهم المزايا التي ينفرد بها المرء، ولا تُغيظهم النقائص التي تُعيبه، البعض من الناس يكرهون من الشخص ما يُصغِرَهم ويقلل من قيمتهم، لا ما يُصغِرُه ويقلل من قيمته.

- فن التعامل مع من يتجاهلك.

بغض النظر عن ما يحدث، فإن التجاهل يولد العديد من المشاعر المؤلمة والغير مريحة، مع مجموعة كبيرة من الأسئلة التي لن تتمكن من الإجابة عليها. ولكن ماذا يجب عليك أن تفعل عندما ينشأ مثل هذا النوع من المشاكل؟
قبل أن تتخذ أي قرار هناك عدة خطوات يجب عليك اتخاذها عندما تتعرض للتجاهل في كل مرة تشعر فيها بتجاهل شخص ما، ستكون الأسباب والحلول المحتملة مختلفة بعض الشيء. في بعض الحالات، قد لا يكون من الممكن الحصول على صورة كاملة لما يحدث.
بغض النظر عن الشخص الذي تتعامل معه ومدى معرفتك له أو قوة علاقتك به، هناك مجموعة من الطرق التي من شأنها أن تعزز فهمك وتساعدك على التحكم في سلوكياتك وردود أفعالك وهي:

- لا تدع الأمر يستهلك طاقتك الداخلية ويدمر كيانك النفسي. 

توقف عن تأنيب النفس، وجلد الذات بسبب نفور الآخرين، لكي تبدو واثقًا من نفسك، وغير آبهٍ بما يحدث.
عندما يتعلق الأمر بردود فعل داخلية، فإن النصيحة المهمة هي أن تركز على أهدافك في الحياة، وتُبقي نفسك مشغولاً طوال الوقت، خصص وقتًا إضافيًا لممارسة هواياتك المفضلة التي تجلب لك المتعة والشعور بالسعادة. الشيء المهم هو تجنب ترك هذا الوضع الصعب يستهلك طاقتك الداخلية.

- تجنّب الحديث معه، وعدم المبادرة في الاتصال به.

لا تحاول أن تتقرب منه عن طريق الإتصال أو الحديث لأنّ هذه الطريقة تُظهرك وكأنك مُهتمٌ لأمره جدًا.

- تجنّب التواصل مع الشخص الذي يتجاهلك. 

تجنب التواصل معه بأي شكلٍ من أشكال لغة الجسد، سواءً كان ذلك في النظر إلية، أو الإشارات والإيماءات الجسدية نحوه.

- عندما تتحدث مع الآخرين بوجود الشخص الذي يتجاهلك، وجه الكلام لهم، وتجنبه بشكلٍ تام. 

تجاهل الشخص ولا تبادره بالحديث إلا إذا بادر هو بالكلام وكان ينتظر منك أن ترد عليه، هنا وجب عليك الرد ولكن بطريقه ذكية جدًا ومختصرة، وإياك أن تتكلم معه وتُظهر فرحك بكلامه معك، لأن ذلك سيُقلل من قيمتك لديه ويزيد من غروره.

- لا ترد الإساءة بالإساءة. 

إذا حاول ذلك الشخص قول بعض الكلمات والعبارات الجارحة أمامك، وكان يعنيك بها، فلا تهتم، تصرف وكأن الأمر لا يعنيك وكأنك لم تسمع شيئًا، تجنب ردّ الكلام، والرد بالمثل، لأنك بهذا التصرف ستغيظه أكثر، أما إذا كان كلامه سيئ جدًا، ويجرح مشاعرك
فهذا يتطلب منك أن تواجه ذلك بتصرف مناسب، لكي لا يتمادى في كلامه مرةً أخرى؛
طريقة الرد بالتجاهل تعتمد على نوعية الحضور فإذا تطلب الأمر منك وجوب الرد فهنا يجب أن تتحول من التجاهل إلى القصف المباشر لينهار رأسًا على عقب؛ وذلك بالرد عليه بما يناسبه، وبما يُشعر الحضور بأنك لم تتأثر بما قاله عنك، وتكون قد وجهة إليه كلام يوقفه عند حده.
إن التجاهل فن لا يتقنه إلا الصابرون، والرد المُسكت فن لا يتقنه إلا العباقرة، فهو يحتاج إلى ذكاء لإسكات المتهكم
إذا كان هذا الشخص يتجاهلك بسبب نجاح حققته أو أي شيء يجعلك في حال أفضل منه، فلن يتغير شعوره تجاهك أبدًا، مهما فعلت من أجله، فلا تتعب نفسك في التقرب منه.

- تجنب التشاحن والشجار معه.

لا تُوجه له الكلام، والإهانات المبطنة بالإساءة أبدًا، وعند إلقاء التحية يجب التصرف بذوق وإلقاء التحية بشكلٍ عام.

- طرق التعامل مع من يتجاهلك في حال كان الشخص عزيز عليك. 

لقد مررنا جميعًا بالارتباك وانعدام الأمن وعدم اليقين الذي يصاحب الشعور بالتجاهل؛ ولكن الشعور الأسوأ عندما يكون التجاهل من شخص عزيز عليك، أو قريب لك، ربما تستمر في إرسال الرسائل إلى صديق توقف عن الرد، أو ربما لم تسمع شيئًا بعد ما شعرت بتاريخ ناجح في علاقتك معه
قد تشعر بالميل إلى استفسار الشخص لكي تحصل على الرد، أو قد تشعر بالحاجة إلى إقصاء الشخص وقطع العلاقة معه وإخراجه بالكامل من حياتك. ولكن قبل أن تقرر ذلك قم بالخطوات التالية:

1- أعطِ الشخص الوقت الكافي. 

إذا كنت تشعر بالحاجة إلى استفسار الشخص الآخر من أجل معرفة السبب لأنك ترغب في الوصول إلى أسباب المشكلة على الفور والبحث عن الطمأنينة.
ومع ذلك، فإن أحد أكثر الأشياء غير المثمرة التي يمكنك القيام بها هو مواصلة إرسال الرسائل لهم، أو الاستمرار في الاتصال بهم، أو محاولة مقابلتهم دون موافقتهم. لا يمكن أن تزعج الشخص أكثر ولكنك تضغط عليه، مما يجعل الوضع أسوأ،
يجب عليك، أن تأخذ نفسًا عميقًا وامنح الشخص وقتًا ليهدأ، ثم فكر في كل ما تسبب في تجاهلك؛ انظر إلى الموقف بطريقة موضوعية.
بعد ذلك، حاول أن تجد أشياء أخرى تشغل وقتك واهتمامك!
تعد فترة التهدئة هذه مهمة بنفس الدرجة بالنسبة لراحتك النفسية كما هي بالنسبة للشخص الآخر. إنكما تحتاجان إلى متسع من الوقت للتفكير في ما حدث بالفعل، بدلًا من الدخول في محادثة سلبية قد تؤدي إلى قطع العلاقة.

2- تأكد من أن الشخص يتجاهلك حقًا. 

قد تبدو هذه النقطة بالوضوح واضحة للوهلة الأولى، ولكن ستندهش من عدد الأشخاص الذين يشعرون بأنه يتم تجاهلهم من قبل الآخرين مع أنهم في الواقع غير متجاهلين! فكر فيما إذا كان هذا صحيحًا بالنسبة لك.
عند تقييم ما إذا كان يتم تجاهلك بالفعل، فكر في التفسيرات الأخرى.
يمكن أن يكون الشخص مشغول بشكل خاص، أو يمر في ظروف صعبة أو قد يكون مرهق؟
إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يكون في مزاج سيئ ويتجاهل الجميع؟
في هذه الحالة لا يوجد سبب للاعتقاد بوجود مشكلة حقيقية في علاقتك معه.
أما إذا تأكدت بأنك الشخص الوحيد المعني بالتجاهل، فقد حان الوقت للنظر في مزيد من التفسيرات الشخصية لما يجري.

3- فكر في السبب الذي يجعل الشخص غاضبًا منك.

عندما تتأكد من أن الشخص يتجاهلك حقًا فإن ذلك يشير إلى أن هناك سبب قد جعله يغضب منك ويقاطعك؛ حاول أن تبحث عن ما الذي سبب هذا الغضب؟
في بعض السيناريوهات، قد تأتي الإجابة إليك فورًا. على سبيل المثال، قد تتذكر بسهولة موقف حساس، أو جدال حصل بينكم مؤخرًا
بمجرد أن تعتقد أنك تعرف سبب غضب الشخص، يمكنك البدء في معرفة كيفية التحدث إليه حول هذا الموضوع.
لا تنسى أن تضع نفسك مكان ذلك الشخص. ربما لم تكن قد فعلت شيئًا سيئًا بشكل موضوعي، لذا فكر في الطريقة التي يمكن أن يكونوا قد أدركوا بها الكثير في أفعالك حتى أصبحوا أكثر حساسية من تصرفاتك. تذكر أنه حتى لو كنت لا تعتقد أن الغضب له ما يبرره، فإن فهمه سيظل يساعدك في العلاقة.

4- تجنب المبالغة في رد الفعل. 

عندما تعرف على وجه اليقين أن شخصًا ما يتجاهلك، فمن السهل جدًا الانتقال إلى جميع أنواع الاستنتاجات المثيرة. على سبيل المثال، قد تفترض أن الصديق لن يتحدث إليك أبدًا مرة أخرى، أو أن الشريك المحتمل قد استبدلك بشخص آخر،
في معظم الحالات، يكون التجاهل مؤقتًا ولا يعني أن شيئًا سيئًا سيحدث. وفي الواقع، يمكنك تقليل احتمال حدوث نتيجة سيئة من خلال ضمان عدم المبالغة في رد الفعل.

5- لقاء وجهًا لوجه. 

ربما ينتهي بك الأمر إلى التحدث إلى الشخص الذي يتجاهلك من خلال الهاتف أو تبادل الرسائل النصية أو عبر الإنترنت.
ولكن هذه الطريقة لها سلبيات خطيرة. على وجه الخصوص، حيث لا يمكنك تقييم لغة الجسد أو تقديم لغتك الجسدية المطمئنة. هذا يعني أنه من المحتمل أن يكون هناك سوء فهم أو أن أحدكم سيتخيل الآخر أكثر غضبًا مما هو عليه بالفعل، الطريقة الأنسب لحل الخلاف أن تلتقي به وجهًا لوجه.

6- إعتذر إذا لزم الأمر. 

أخيرًا، إذا كنت تتعامل مع شخص كان يتجاهلك لأنك سببت له الألم أو الغضب من شيء قمت به، فغالبًا ما يكون الاعتذار هو أسرع طريقة لإعادة العلاقة إلى طبيعتها.
إذا كنت تعتقد بأنك لعبت دورًا في التسبب في حدوث خطأ دون قصد منك، قدم اعتذارًا صريحًا وصادقًا يؤكد صحة نيتك لما قمت به.



- المصدر: thelawofattraction

هناك تعليق واحد:

  1. حقيقة والله فقد علمتنا الحياة أن الناس تغيظهم المزايا التي ننفرد بها ، ولا تغيضهم النقائص التي تعيبنا ..
    وأنهم يكرهون منا ما يصغرهم لا ما يصغرنا ..

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة لــ فلسفة الحياة وتطوير الذات Philosophy of life and self-development 2017 ©